بيان رابطة دعاة الكويت بشأن الإعتداء الآثم على البعثة الدبلوماسية السعودية

بيان رابطة دعاة الكويت بشأن الإعتداء الآثم على البعثة الدبلوماسية السعودية

قال الله تعالى :” وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ” (البقرة /190)

تستنكر رابطة دعاة الكويت الإعتداء الآثم على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران ، والذي كان على مرأى ومسمع من النظام الإيراني ، الذي أصبح لا يراعي في مؤمن إلاًّ ولا ذمة ، وآخرها الإعتداء على البعثة الدبلوماسية السعودية ،وما يتعلق بحال أهل السنة في الداخل من قتل وإعدامات وتهجير باسم الطائفية المقيتة ، وما يتعلق بدول الجوار في الخارج ، فكم تأذى بسببه من دول ، وكم اصطلت بناره من شعوب ، حيث لا زال ولا يزال يزرع فيها الفتن والقلاقل ، حتى أصبح لزاماً على الدول والشعوب دفعه ورد صولته بجميع ما يملكون .

كما تؤكد الرابطة على وقوفها مع المملكة العربية السعودية فيما تتخذه من إجراءات دبلوماسية ، وقرارات حكيمة تجاه هذا العدوان الآثم وهذا النظام الجائر الأثيم .
كما تحيي كل الخطوات التي اتخذتها المملكة فيما وقع عليها من ظلم واعتداء ، بل وتشد على أن قضية الأمن والإستقرار لا يأتي من كلمات شجب واستنكار فقط ، وإنما يأتي بتوفيق من الله تعالى ، ثم اتخاذ التدابير المناسبة من شأنها حماية الجزيرة من كيد الكائدين ومكر الماكرين .

لقد علم الجميع بما لا يدع مجالاً للشك أن الأطماع الإيرانية في المنطقة قد ظهرت للعيان من خلال التصاريح التي تبجح و نطق بها ، وقد جعل التشيع(الرفض والرافضة) حصاناً له ، فاستغله وسخر أتباعه في مشروعه ، ومن ذلك إيجاد أتباع له في دول كثيرة لا سيما دول الجوار ، ومن هؤلاء الإرهابي نمر النمر ، الذي استحق جزاءه ، ونفذ الحكم فيه .

كما ذم الإسلام الإفساد في الأرض ، قال الله تعالى (وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)[القصص:77]
لقد كفل الإسلام حماية البعثات الدبلوماسية وشنع الإعتداء عليها بأي وسيلة من وسائل التهديد أو الإهانة أو الضرب كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : “فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا….” رواه البخاري .

وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم : “من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً” . رواه البخاري .
وتستنكر الرابطة بعض المواقف المتعاطفة مع الإرهاب الإيراني الآثم ، وتؤكد على أنهم مشتركون معه في العدوان والشر .
كما تطالب بوضع استراتيجية شاملة لمكافحة التوغل الإيراني في الدول ، والقيام على فضح مخططاته وكشف ألاعيبه .
قال الله تعالى : “وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ” [الأنفال/(58)]

نسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية من كل مكروه وسوء .
رابطة دعاة الكويت
٢٧ ربيع الأول ١٤٣٧هـ
٧ يناير ٢٠١٦م